حَصَيَاتٍ وَتَقِفُ عِنْدَهَا وَتَدْعُو وَإِلَى الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَتَقِفُ عِنْدَهَا وَتَدْعُو وَإِلَى الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَلَا تَقِفْ عِنْدَهَا فَإِذَا رَجَعْتَ مِنْ رَمْيِ الْجِمَارِ - يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى رَحْلِكَ بِمِنًى فَقُلِ اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَنِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ وَ
نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
الذَّبْحُ
وَاشْتَرِ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوْ مِنَ الْبَقَرِ أَوْ مِنَ الْغَنَمِ وَإِلَّا فَاجْعَلْهُ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَحْلًا فَمَوْجُوءاً مِنَ الضَّأْنِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً فَحْلًا وَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ لَكَ وَعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ وَلَا تُعْطِ الْجَزَّارَ
شرح
وفي الصحيح ، عن إسماعيل بن همام قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول لا ترم الجمرة يوم النحر حتى تطلع الشمس وقال : ترمي الجمار من بطن الوادي وتجعل كل جمرة عن يمينك ، ثمَّ تنفتل في الشق الآخر إذا رميت جمرة العقبة - وتقدم بقية الأحكام .
الذبح « واشتر هديك إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا رميت الجمرة فاشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر وإلا فاجعل كبشا سمينا فحلا فإن ( وإن - خ ) لم تجد فموجوءا « 1 » من الضأن ، فإن لم تجد فتيسا فحلا ، فإن لم تجد فما تيسر عليك وعظم شعائر الله عز وجل فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذبح عن أمهات المؤمنين بقرة بقرة ونحر بدنه « 2 » ( أي المائة التي تقدمت ) فكلما كانت أكبر وأسمن وأثمن كان أحسن وتعظيمه تعظيم الله تعالى وعبادته .
هامش
( 1 ) الموجوء هو الذي وجئت خصيتاه والتيس الذكر من المعز .
( 2 ) الكافي باب ما يستحب من الهدى إلخ خبر 14 - وفيه نحر بدنة ( بالتاء ) بدل ( بدنه ) بالهاء فعلى هذا لا يكون المراد ( المائة التي تقدمت ) كما فسره الشارح قده كما لا يخفى .