جُلُودَهَا وَلَا قَلَائِدَهَا وَلَا جِلَالَهَا وَلَكِنْ تَصَدَّقْ بِهَا وَلَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً فَإِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَانْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَقُلْ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً
مُسْلِماً
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ
وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ اذْبَحْ وَلَا تَنْخَعْ حَتَّى يَمُوتَ وَيَبْرُدَ ثُمَّ كُلْ وَتَصَدَّقْ وَأَطْعِمْ وَأَهْدِ إِلَى مَنْ شِئْتَ ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ وَقَدْ ذَكَرْتُ الْأَضَاحِيَّ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَأَنَا أُعِيدُ ذِكْرَ مَا لَا بُدَّ مِنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ مِنَ الْبُدْنِ إِلَّا الثَّنِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ وَدَخَلَ فِي السَّادِسَةِ وَيُجْزِي مِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ الثَّنِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَمَّ لَهُ سَنَةٌ وَدَخَلَ فِي الثَّانِيَةِ وَيُجْزِي مِنَ الضَّأْنِ الْجَذَعُ لِسَنَةٍ وَتُجْزِي الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ بِالْأَمْصَارِ وَبِمِنًى عَنْ وَاحِدٍ وَالْبَدَنَةُ تُجْزِي عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورُ تُجْزِي عَنْ عَشَرَةٍ مُتَفَرِّقِينَ وَالْكَبْشُ يُجْزِي عَنِ الرَّجُلِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَإِذَا عَزَّتِ الْأَضَاحِيُّ أَجْزَأَتْ شَاةٌ عَنْ سَبْعِينَ
الْحَلْقُ
وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْلِقَ رَأْسَكَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَابْدَأْ بِالنَّاصِيَةِ وَاحْلِقْ رَأْسَكَ إِلَى الْعَظْمَيْنِ النَّابِتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ قُبَالَةَ وَتِدِ الْأُذُنَيْنِ فَإِذَا حَلَقْتَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ أَعْطِنِي بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَادْفِنْ شَعْرَكَ بِمِنًى
شرح
والظاهر أن هذه العبارة من المصنف عبارة الصحيحة - فلفظة ( أو من الغنم ) سهو من النساخ ولا معنى له وتقدم الجميع .
الحلق روى الشيخ في الصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام ( وهو غريب فالظاهر الإرسال أو تبديل النساخ أبا عبد الله عليه السلام بأبي جعفر عليه السلام أو كان كلام أبي عبد الله عليه السلام رواية