فَإِذَا أَتَيْتَ رَحْلَكَ بِمِنًى فَاقْصِدْ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهِيَ الْقُصْوَى وَأَنْتَ عَلَى طُهْرٍ وَأَخْرِجْ مِمَّا مَعَكَ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ سَبْعَ حَصَيَاتٍ وَتَقِفُ فِي وَسَطِ الْوَادِي مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجَمْرَةِ عَشْرُ خُطُوَاتٍ أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ خُطْوَةً وَتَقُولُ وَأَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَالْحَصَى فِي كَفِّكَ الْيُسْرَى - اللَّهُمَّ هَذِهِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي وَارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي
شرح
الأصحاب ، لكن روى الكليني والشيخ في القوي ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال :
سألته عن رمي الجمرة يوم النحر ما لها ترمي وحدها ولا ترمي من الجمار غيرها يوم النحر ؟
فقال : قد كن يرمين كلهن ، ولكنهم تركوا ذلك فقلت له جعلت فداك فأرميهن ؟ قال :
لا ترمهن أما ترضى أن تصنع مثل ما تصنع ؟ « 1 » وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن رمي الجمار قال : كن يرمين جميعا يوم النحر فرميتها جميعا بعد ذلك ، ثمَّ حدثته فقال لي : أما ترضى أن تصنع كما كان علي عليه السلام يصنع فتركته « 2 » وفي الحسن كالصحيح ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام ، وعن ابن أذينة عن ابن بكير قال كانت الجمار ترمي جميعا قلت فأرميها ؟ فقال : لا أما ترضى أن تصنع كما أصنع ( أو نصنع ) « 3 » - والظاهر أن الترك للتقية لأنه لا يمكن رمي الأولى والوسطى بحيث لا يراه أحد كما أنه لا يمكن حج التمتع بحيث لا يعلمون ولهذا ترك بالكلية .
« فإذا أتيت إلخ » روى الكليني في الصحيح عن محمد بن مسلم قال : سألت
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب يوم النحر ومبتدإ الرمي وفضله خبر 2 - 3 - 4 وأورد الأول في التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 349 لكن الراوي جميل بن دراج عن أحدهما ( ع )