وَلْيَكُنْ وُقُوفُكَ وَأَنْتَ عَلَى غُسْلٍ وَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَرَبَّ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَزَمْزَمَ وَرَبَّ الْأَيَّامِ الْمَعْلُومَاتِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ وَخَيْرُ مَدْعُوٍّ وَخَيْرُ مَسْئُولٍ وَلِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةٌ فَاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هَذَا أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَتَقْبَلَ مَعْذِرَتِي وَتَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَتَجْعَلَ التَّقْوَى مِنَ الدُّنْيَا زَادِي وَتَقْلِبَنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ وَحُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيراً لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَوُلْدِكَ وَأَهْلِكَ وَمَالِكَ وَإِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَإِنَّهُ مَوْطِنٌ شَرِيفٌ عَظِيمٌ وَالْوُقُوفُ فِيهِ فَرِيضَةٌ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاعْتَرِفْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِذُنُوبِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَاسْأَلْهُ التَّوْبَةَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَإِذَا كَثُرَ النَّاسُ بِجَمْعٍ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ارْتَفَعُوا إِلَى الْمَأْزِمَيْنِ
شرح
والظاهر كما ذكره المفسرون ومن الأخبار أن المراد به جميع المزدلفة ، ولو كان - المراد بالمشعر الحرام في الآية المسجد أيضا لأنه يصدق أن جميع المزدلفة عنده ( أو ) يكون المراد القرب منه كما ظهر من كثير من الأخبار فيشكل الاستدلال بالآية على استحباب دخول المسجد كما يظهر من المصنف « وليكن وقوفك على غسل » الظاهر أنه فهم الغسل من لفظ الطهر ، والأظهر أن المراد به الطهر من الحدث بأن لا يكون محدثا بالحدث الأصغر والأكبر ، لكن - الغسل مستحب لكونه يوم الأضحى وتقدم أحكامه .