الْقَوْلُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالرُّكْنِ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ
وَقُلْ بَيْنَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ -
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
شرح
لا أستلم ؟ فدنا منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اسكن عليك السلام غير مهجور « 1 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال قلت للرضا عليه السلام أستلم اليماني والشامي والغربي ؟ قال : نعم « 2 » وروى الكليني في الصحيح ( أو المرفوع ) عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كنت أطوف مع أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله ، وإذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه ( أي اعتنقه ) فقلت : جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلتزم اليماني ؟ فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل عليه السلام وقد سبقني إليه يلتزمه « 3 » ويفهم من بعض الأخبار أنه ركن أمير المؤمنين صلوات الله عليه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه ، والظاهر أن المراد منه أن باستلامه يدخل الجنة .
وفي الصحيح ( على الظاهر ) أو في الموثق كالصحيح ، عن العلاء بن المقعد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز وجل وكل بالركن اليماني ملكا هجيرا ( أي معتادا ) يؤمن علي دعائكم .
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صار الناس يستلمون الحجر إلخ خبر 3
( 2 ) التهذيب باب الطواف خبر 16
( 3 ) أورده والثمانية التي بعده في الكافي باب الطواف واستلام الأركان خبر 10 13 - 11 - 12 - 14 - 15 - 16 - 19 - 18