فَأَعْتِقْنِي وَوَالِدَيَّ وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ فَإِذَا بَلَغْتَ مُقَابِلَ الْمِيزَابِ فَقُلْ اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَتَقُولُ وَأَنْتَ تَجُوزُ - اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَإِنِّي مِنْكَ خَائِفٌ وَمُسْتَجِيرٌ فَلَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي
شرح
أعطيت « 1 » وفي الصحيح . عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبر وصل على محمد وآل محمد قال : وسمعته إذا أتى الحجر يقول : الله أكبر ، السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » وفي القوي عن أيوب بن الحر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : القراءة وأنا أطوف أفضل أو ذكر الله تبارك وتعالى ؟ قال : القراءة قلت : فإن مر بسجدة وهو يطوف ؟ قال يومئ برأسه إلى الكعبة « 3 » وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال يستحب أن يقول بين الركن والحجر ( أي حجر إسماعيل ) اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار - وقال : إن ملكا موكلا يقول آمين « 4 » وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير عن عمرو بن عاصم ( وهو غير مذكور في كتب الرجال ) والشيخ في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن عاصم بن حميد ( وهو أظهر ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما إذ بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثمَّ يقول : اللهم أدخلني الجنة برحمتك وهو ينظر إلى الميزاب ، وأجرني من النار برحمتك وعافني من السقم وأوسع علي من الرزق الحلال
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الطواف واستلام الأركان خبر 3 - 4
( 3 ) الكافي باب نوادر الطواف خبر 3
( 4 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الطواف واستلام الأركان خبر 7 - 5 - 2