الْقَوْلُ فِي الطَّوَافِ
وَتَقُولُ فِي طَوَافِكَ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ عِنْدَكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا فَإِذَا بَلَغْتَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَالْتَزِمْهُ وَقَبِّلْهُ وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي كُلِّ شَوْطٍ
شرح
وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم .
وفي القوي كالصحيح ، عن أيوب بن الحر عن الشيخ ( وهو موسى بن جعفر عليهما السلام ) قال قال لي : كان أبي عليه السلام إذا استقبل الميزاب قال : اللهم أعتق رقبتي من النار ، وأوسع علي من رزقك الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وأدخلني الجنة برحمتك .
« فإذا بلغت الركن اليماني » روى الكليني في الصحيح ، عن جميل بن صالح والمصنف في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ( باختلاف لفظي ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت أطوف بالبيت وإذا رجل يقول : ما بال هذين الركنين يستلمان ولا يستلم هذان ؟
فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استلم هذين ولم يعرض لهذين فلا تعرض لهما إذا لم يعرض لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ورأيت أبا عبد الله عليه السلام يستلم الأركان كلها « 1 » فيمكن أن يكون لدفع قول الناس .
وروى المصنف مرفوعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الركن الغربي قال له الركن : يا رسول الله ألست قعيدا من قواعد بيت ربك فما لي
هامش
( 1 ) الكافي باب الطواف واستلام الأركان خبر 9 وعلل الشرائع باب العلة التي من اجلها صار الناس يستلمون الحجر إلخ خبر 2