تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
3082 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
قَالَ ذَلِكَ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ وَتَرْبِطُ يَدَيْهَا مَا بَيْنَ الْخُفِّ إِلَى الرُّكْبَةِ وَوُجُوبُ جُنُوبِهَا إِذَا وَقَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ 3083 وَسَأَلَهُ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُّ كَيْفَ تُنْحَرُ الْبَدَنَةُ قَالَ تُنْحَرُ وَهِيَ قَائِمَةٌ مِنْ قِبَلِ الْيَمِينِ 3084 وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلْ بِهِ الْقِبْلَةَ وَانْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَقُلْ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً
مُسْلِماً
وَما أَنَا مِن
شرح
« وروى عبد الله بن سنان » في الصحيح كالكليني « عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجلفَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها» أي على البدن «صَوافَّ» حال « قال ذلك حين تصف » البدن « للنحر » قائمات « وتربط يديها » بحبل تلف عليهما « ما بين الخف إلى الركبة » والوجوب بمعنى السقوط . « وسأله أبو الصباح الكناني » الثقة والكليني في القوي كالصحيح عنه " قال سألت أبا عبد الله عليه السلام « من قبل اليمين » أي يمين البدنة للسهولة . « وروى معاوية بن عمار » في الصحيح كالكليني والشيخ « 1 » عن صفوان وابن أبي عمير عن أبي عبد الله عليه السلام والظاهر أنه سقط ( معاوية بن عمار ) من القلم لرواية الكليني من كتاب معاوية وذكر قبل هذا الخبر معاوية بن عمار ، وذكر في هذا الخبر طريقه إليه ونسي أن يذكره أو أحاله على السابق ونقل الشيخ عن الكافي كذلك أيضا وهذا غريب من الكليني ، ويدل على وجوب استقبال الهدي بل الذبيحة ويدل على جواز الفصل بين البسملة والذبح بقوله ( اللهم تقبل منى ) كما ورد في أخبار العقيقة أيضا والأحوط أن يقولها حين الذبح أو النحر . ويدل على مرجوحية النخع وهو إيصال السكين إلى النخاع أو سلخ الجلد
هامش
( 1 ) التهذيب باب الذبح خبر 84 نقلا من الكافي وقد ذكرنا محله