تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
3053 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
قَالَ الْقَانِعُ هُوَ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا تُعْطِيهِ وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ 3054
شرح
لسنته أي لم يتم له سنة ، بل في السنة . « وسئل الصادق عليه السلام » رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عنه ( عليه السلام ) بزيادة قوله ( عليه السلام ) : والسائل الذي يسألك في يديه « 1 » " والبائس " هو الفقير أي إذا سقطت جنوب البدن على الأرض بعد النحر فكلوا منها " والاعتراء " طلب المعروف وكذا " الاعترار " على أن يكون بالمنقطة تحتها نقطة وروى الشيخ في الصحيح ، عن سيف التمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي ، فقال : إني سقت هديا فكيف أصنع ؟ فقال له أبي : أطعم أهلك ثلاثا وأطعم القانع وأطعم المعتر ثلاثا وأطعم المساكين ثلاثا - فقلت المساكين هم السؤال ؟ فقال : نعم - وقال : القانع الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها والمعتر ينبغي له أكثر من ذلك هو أغنى من القانع يعتريك فلا يسألك « 2 » وظاهره ، أن الثلث لهما ، والثلث للمساكين والسؤال . وروى الكليني في الموثق عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله جل ثناؤه فإذا وجبت جنوبها قال : إذا وقعت على الأرض فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ، قال : القانع الذي يرضي بما أعطيته ولا يسخط ولا يكلح « 3 » ولا يلوي شدقه غضبا والمعتر المار بك لتطعمه « 4 »
هامش
( 1 ) الكافي باب الاكل من الهدى الواجب إلخ خبر 6 والتهذيب باب الذبح خبر 89 . ( 2 ) التهذيب باب الذبح خبر 19 ( 3 ) الكلوح التكبر - والوى شدقه اعرض به - والشدق جانب الضم ص ( 4 ) الكافي باب الاكل من الهدى الواجب إلخ خبر 2