تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
3033 وَفِي رِوَايَةِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ التَّفَثَ هُوَ الْحَلْقُ وَمَا فِي جِلْدِ الْإِنْسَانِ 3034 وَرَوَى زُرَارَةُ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ التَّفَثَ حُفُوفُ الرَّجُلِ مِنَ الطِّيبِ فَإِذَا قَضَى نُسُكَهُ حَلَّ لَهُ الطِّيبُ 3035 وَفِي رِوَايَةِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ التَّفَثُ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَطَرْحُ الْوَسَخِ وَطَرْحُ الْإِحْرَامِ عَنْهُ 3036 وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
شرح
« وفي رواية النضر » في الصحيح « عن عبد الله بن سنان ( إلى قوله ) وما في جلد الإنسان » من الوسخ والشعر مما يستحب إزالته . « وروى زرارة عن حمران » في الحسن كالصحيح « حفوف الرجل » أي بعد عهده « من الطيب » وقضائه بالتطيب وفي بعض النسخ بالقاف أي حقه من الطيب والظاهر أنه تصحيف . « وفي رواية البزنطي » في الصحيح « عن الرضا عليه السلام ( إلى قوله ) وطرح الإحرام عنه » أي ثوبيه المتسخين أو أصل التحريم فإنه شاق على النفس « وروي عن عبد الله بن سنان » في الصحيح والكليني في القوي عنه « 1 » عن أبي عبد الله عليه السلام ويدل على أن لقاء الإمام عليه السلام من بطن القرآن والباقي من ظهره وعلى جلالة قدر ذريح . وروى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة ( كالمصنف ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمَّ يأتوننا فيخبرونا
هامش
( 1 ) الكافي باب اتباع الحجّ بالزيارة خبر 4