آخِرِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع فَاقْرَأْ مَا بَعْدَهَا فَقَالَ
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ
إِلَى أَنْ بَلَغَ آخِرَ الْآيَةِ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ هَؤُلَاءِ فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ
وَرُوِيَ أَنَّهُ ع قَرَأَ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
2221 وَمَنْ حَجَّ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ
شرح
الشمس إن تغيب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا بلال قل للناس : فلينصتوا فلما أنصتوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن ربكم تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم وشفع محسنكم في مسيئكم فأفيضوا مغفورا لكم : قال الكليني : وزاد غير الثمالي أنه قال : إلا أهل التبعات فإن الله عدل يأخذ للضعيف من القوي ، فلما كانت ليلة جمع لم يزل يناجي ربه ويسأله لأهل التبعات فلما وقف بجمع قال لبلال : قل للناس فلينصتوا فلما أنصتوا قال : إن ربكم تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم وشفع محسنكم في مسيئكم فأفيضوا مغفورا لكم ، وضمن لأهل التبعات من عنده الرضا « 1 » .
وروى الشيخ صحيحا ، عن الكناني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يذكر الحج فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحد الجهادين ، وهو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء « 2 » .
« وروي أنه قرأ التائبين » يعني كان في قراءتهم هكذا وهي قراءة أبي وعبد الله ابن مسعود والأعمش ومروي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قاله الطبرسي .
« ومن حج إلخ » رواه الصدوق مسندا عن سيف التمار عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » وروي عن هارون بن خارجة عنه عليه السلام أنه قال : الحج حجان حج لله وحج للناس فمن حج لله كان ثوابه على الله الجنة ومن حج للناس كان ثوابه على الناس يوم القيمة « 4 » ويدل على وجوب نية القربة .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الحجّ والعمرة خبر 24 وثواب الأعمال باب ثواب الحجّ والعمرة خبر 7
( 2 ) التهذيب باب ثواب الحجّ خبر 10
( 3 - 4 ) ثواب الأعمال باب ثواب الحجّ والعمرة خبر 17 - 16