نَسِيَ أَنْ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ يُطَافُ عَنْهُ
2849 وَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهَا سَبْعَةٌ فَذَكَرَ بَعْدَ مَا أَحَلَّ وَوَاقَعَ النِّسَاءَ أَنَّهُ إِنَّمَا طَافَ سِتَّةً قَالَ عَلَيْهِ بَقَرَةٌ يَذْبَحُهَا وَيَطُوفُ شَوْطاً آخَرَ
وَمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا سَعَى فَلْيَبْتَدِئِ السَّعْيَ وَمَنْ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ وَإِنْ سَعَى بَيْنَهُمَا تِسْعَةَ أَشْوَاطٍ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَفِقْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ
شرح
« عن أحدهما عليهما السلام ( إلى قوله ) يطاف عنه » أي يستنيب مع تعسر الرجوع وبعد الفوت .
« وسئل أبو عبد الله عليه السلام » رواه الشيخ في القوي عن عبد الله بن مسكان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فيكون صحيحا ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح عن سعيد بن يسار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل متمتع سعى بين الصفا والمروة ستة أشواط ثمَّ رجع إلى منزله وهو يرى أنه قد فرغ منه وقلم أظفاره وأحل ثمَّ ذكر أنه سعى ستة أشواط فقال لي يحفظ أنه قد سعى ستة أشواط ؟ فإن كان يحفظ أنه قد سعى ستة أشواط فليعد وليتم شوطا وليرق دما فقلت دم ما ذا ؟ قال : بقرة قال : وإن لم يكن حفظ أنه قد سعى ستة فليعد فليبتدئ السعي حتى يكمل سبعة أشواط ثمَّ ليرق دم بقرة .
ويحمل قوله ( وإن لم يكن حفظ ) على أنه كان شكه في حال السعي لأن الشك بعد الفراغ لا يلتفت إليه ( أو ) يكون مخصوصا به ( أو ) يحمل على الاستحباب .
« ومن لم يدر ما سعى إلخ » تقدم آنفا « ومن سعى إلخ » روى الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن طاف الرجل بين الصفا والمروة تسعة أشواط فليسع على واحد وليطرح ثمانية وإن طاف بين الصفا والمروة ثمانية أشواط فليطرحها وليستأنف السعي وإن بدء بالمروة وليطرح ما سعى ويبدأ بالصفا هذا الخبر يحتمل وجوها ( منها ) أن يجعل السبعة مندوبا ويبني على واحد