تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
عَلَيْهِ مِنَ الطَّوَافِ 2841 وَسَأَلَ أَبَانٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص طَوَافٌ يُعْرَفُ بِهِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَطُوفُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَشَرَةَ أَسَابِيعَ ثَلَاثَةً أَوَّلَ اللَّيْلِ وَثَلَاثَةً آخِرَ اللَّيْلِ وَاثْنَيْنِ إِذَا أَصْبَحَ وَاثْنَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَكَانَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ رَاحَتُهُ 2842 وَسَأَلَهُ سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ عَنِ الْمُسْرِعِ وَالْمُبْطِئِ فِي الطَّوَافِ فَقَالَ كُلٌّ وَاسِعٌ مَا لَمْ يُؤْذِ أَحَداً
شرح
من السنة الشمسية . ويؤيد ما رواه الشيخ في الموثق عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال يستحب أن يطاف بالبيت عدد أيام السنة كل أسبوع لسبعة أيام فذلك اثنان وخمسون أسبوعا ( والظاهر أنهم لم يطلعوا على هذا الخبر وتكلموا في الخبر الأول فتعين العمل به ) فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف « 1 » وكلما كان أكثر كان أفضل . « وسأل أبان » في الموثق كالصحيح إن كان ابن عثمان وهو الأظهر وإن كان ابن تغلب فقوي وفي الكافي في الصحيح عن أبي الفرج ( المجهول حاله ) قال سأل أبان أبا عبد الله عليه السلام « 2 » وحينئذ فالخبر عن أبي الفرج . « وسأله عليه السلام سعيد الأعرج » في الموثق كالصحيح « ما لم يؤذ أحدا » بالإسراع والإبطاء فإن ضرر الإبطاء في الكثرة والازدحام أكثر - وروى الكليني في الحسن كالصحيح عن عبد الرحمن بن سيابة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطواف فقلت أسرع وأكثر أو أبطأ قال مشى بين المشيين « 3 » وقال بعض الأصحاب باستحباب الرمل في الأشواط الثلاثة الأول والمشي الوسط في البواقي في طواف القدوم ولا مستند له ظاهرا عندنا كما اعترفوا به وعمل العامة عليه فالأولى تركه .
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 302 ( 2 ) الكافي باب نوادر الطواف خبر 5 ( 3 ) الكافي باب حدّ المشي في الطواف خبر 1
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 575 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى