تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
حَنَكِهِ ثَلَاثاً أَلَّا يُصِيبَهُ السَّرَقُ وَالْغَرَقُ وَالْحَرَقُ

بَابُ تَوْفِيرِ الشَّعْرِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

2520 رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ
- شَوَّالٌ
شرح
لا يصيبه « السرق والغرق » الشجا والغصة « والحرق » .

باب توفير الشعر للحج أو العمرة

« روى معاوية بن عمار » في الصحيح كالشيخ والكليني في الحسن كالصحيح « 1 » « عن أبي عبد الله عليه السلام قالالْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ» أي معنى قوله تعالى « شوال وذو القعدة وذو الحجة » أي الجميع وقت للحج بمعنى جواز إن شاء الحج وما هو في معناه من العمرة المتمتع بها إلى الحج من ابتداء شوال إلى وقت لا يفوت الحج ويفعل كثير من أفعال الحج في أوقاته الخاصة به ، ويجوز إيقاع بعض الأفعال في بقية ذي الحجة ، فمن جعل جميع ذي الحجة من أشهر الحج كما هو ظاهر الآية وهذا الخبر أراد هذا المعنى . ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن ( على الظاهر فإنه وإن كان في الطريق سهل بن زياد لكن الظاهر أن الكليني أخذه من كتاب البزنطي ، بل يمكن القول بصحته لإجماع العصابة ) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال :الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ، شوال وذو القعدة وذو الحجة ليس لأحد أن يحج فيما سواهن « 2 » . وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجلالْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ، فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ، والفرض التلبية والإشعار والتقليد فأي ذلك فعل فقد
هامش
( 1 ) التهذيب باب العمل والقول عند الخروج خبر 2 والكافي باب توفير الشعر لمن أراد الحجّ والعمرة خبر 1 ( 2 ) أورده وما بعده في الكافي باب أشهر الحجّ خبر 1 - 2