2517 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا ضَلَلْتُمُ الطَّرِيقَ فَتَيَامَنُوا
2518 وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ جِسْرٍ شَيْطَاناً فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَيْهِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ يَرْحَلْ عَنْكَ
2519 وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَراً مُعْتَمّاً تَحْتَ
شرح
أو لذة في غير محرم « 1 » .
وكما رواه الكليني ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه كان يقول : روحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنها تكل كما تكل الأبدان « 2 » ، فينبغي أن يصحب في السير من كتب الحكماء الإلهيين من المثنوي « 3 » والحديقة وأمثالهما ليكون سيره سفرا إلى الله تعالى ويتفكر في آلائه ونعمائه وحسن بلائه ليخرج به عن مشابهة من هم كالأنعام بل هم أضل .
« وروى عبد الله بن ميمون » في الحسن ورواه البرقي في القوي عنه ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام « 4 » « قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخطأتم » الطريق « فيتأمنوا » أي توجهوا إلى جانب يمينكم .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » قد تقدم في باب الصلاة قريبا منه مسندا « أنا ضامن ( إلى قوله ) تحت حنكه » حين الذهاب إلى السفر لا في جميع السفر كما يفهم من الإرادة « ثلاثا » أي أنا ضامن له من ثلاثة أشياء التي يذكرها عليه السلام أن
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب فضل السفر خبر 4 من كتاب السفر ص 345
( 2 ) أصول الكافي باب النوادر خبر 1 من كتاب فضل العلم
( 3 ) قوله قدّس سرّه من المثنوى إلخ نقول بل المناسب ، بل المتعين أن يقال : في السير في كلمات أهل البيت ( ع ) الذين هم ادرى بما في البيت ، الذين من تمسك بهم نجى ، ومثلهم كمثل سفينة نوح ، لا كتب الحكماء ، والعجب منه قده مع شدة عنايته في توجيه الناس إليهم عليهم السلام كيف ارجع إلى السير في كلمات أمثال المثنوى الذي قيل فيه ما قبل ولعله مر من مصاديق ما قيل إن الجواد قد يكبو وان الصارم قد ينبو واللّه العالم
( 4 ) محاسن البرقي باب دعاء الضال عن الطريق خبر 1 من كتاب السفر ص 362