الطَّرِيقِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ فَإِنَّهَا مَدَارِجُ السِّبَاعِ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ
2500 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا يَتَخَوَّفُ فِيهِ السَّبُعَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ
شرح
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه البرقي في الصحيح عنه عليه السلام « 1 » وروى البرقي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الآية( رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً« 2 » فإذا عاينت الذي تخافه فاقرأ آية الكرسي .
وروى الكليني ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إذا لقيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي وقل له : عزمت عليك بعزيمة الله ، وعزيمة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعزيمة سليمان بن داود ، وعزيمة أمير المؤمنين وعزيمة الأئمة الطاهرين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) منبعده فإنه ينصرف عنك إن شاء الله ، قال : فخرجت فإذا السبع ( أي الأسد ) قد اعترض فعزمت عليه وقلت إلا تنحيت عن طريقنا ولم تؤذنا قال :
فنظرت إليه قد طأطأ رأسه وأدخل ذنبه بين رجليه وانصرف « 3 » .
وعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بلية ؟ فقل بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء ، وروى البرقي في الموثق كالصحيح ، عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل
هامش
( 1 ) أورد هذا الخبر والذي بعده في المحاسن باب التحرز خبر 1 - 2 من كتاب السفر ص 367
( 2 ) الإسراء - 80
( 3 ) أورد هذا الخبر والذي بعده في أصول الكافي باب الحرز والعوذة خبر 12 - 14 من كتاب الدعاء