سَبُعٍ إِلَّا أَمِنَ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ السَّبُعِ حَتَّى يَرْحَلَ مِنْ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
بَابُ الْمَشْيِ فِي السَّفَرِ
2501 رَوَى مُنْذِرُ بْنُ جَيْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع سِيرُوا وَانْسَلُّوا فَإِنَّهُ أَخَفُّ عَلَيْكُمْ
2502 وَرُوِيَ أَنَّ قَوْماً مُشَاةً أَدْرَكَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَشَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْمَشْيِ فَقَالَ لَهُمُ
شرح
وتدخل بين محامل المؤمنين فتنفر عليهم إبلهم فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي « 1 » وهو مجرب ، وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام إنك ستصحب أقواما فلا تقولن أنزلوا هاهنا ولا تنزلوا هاهنا . فإن فيهم من يكفيك « 2 » يعني يقول كل أحد بالخاصية ، فإن اخترت مكانا فإن حصل مضرة يكون عليك ، وكذا في جميع أمور السفر من أنواع البلاء .
باب المشي في السفر « روى منذر بن جيفر » بالجيم والياء بنقطتين تحتها « عن يحيى بن طلحة النهدي » بالفتح قبيلة من اليمن « قال قال لنا أبو عبد الله عليه السلام » في القوي « سيروا وانسلوا » بالضم والكسر أي أسرعوا .
« وروي أن قوما إلخ » رواه البرقي في القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا إليه الإعياء فقال : عليكم بالنسلان ( أي الإسراع ) في السير ففعلوا فذهب
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ( بلا عنوان ) بعد باب المشي خبر 4 من كتاب السفر ص 380
( 2 ) محاسن البرقي باب ارتياد المنازل خبر 1 من كتاب السفر ص 364 ج 2
( 3 ) أورد هذا الخبر واللذين بعده في المحاسن - باب المشي خبر 1 - 4 - 5 من كتاب السفر ص 377