2485 وَقَالَ الصَّادِقُ ع أَيُّ بَعِيرٍ حُجَّ عَلَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ يُجْعَلُ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ وَرُوِيَ سَبْعَ سِنِينَ
شرح
عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، لقد سافر علي بن الحسين عليهما السلام على راحلته عشر حجج ما قرعها بسوط « 1 » .
وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : كان لعلي بن الحسين عليهما السلام ناقة حج عليها اثنين وعشرين حجة ما قرعها قرعة قط قال فجاءت بعد موته وما شعرنا بها إلا وقد جاءني بعض خدمنا أو بعض الموالي ( والترديد من الراوي ) فقال : إن الناقة قد خرجت فأتت قبر علي بن الحسين عليهما السلام فانبركت عليه فدلكت بجرانها ( أي مقدم عنقها من مذبحها إلى منحرها ) القبر وهي ترغو ( أي تصوت صوتها ) فقلت : أدركوها أدركوها أو ( و - خ كا ) جيئوني بها قبل أن يعلموا ( أي بنو أمية ) بها أو يروها قال : وما كانت رأت القبر قط « 2 » .
ولا منافاة بين الأخبار إلا من حيث المفهوم فإن من حج أربعين حجة يصدق عليه أنه حج عشرين حجة والاختلاف للمصلحة أو من الرواة .
« وقال الصادق عليه السلام » روى البرقي في الصحيح عن مرازم بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ليس من دابة عرف بها ( أي حضرت عرفات ) خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة « 3 » وعن البرقي قال : روى بعضهم وقف بها ثلاث وقفات ، وعنه عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب الرفق بالدابّة وتعهدها خبر 6 - 7 لكن في الطريق الأول محمّد بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام وفي الثاني عن عبد اللّه ابن سنان
( 2 ) أصول الكافي باب مولد على ابن الحسين عليهما السلام خبر 2 من كتاب الحجة
( 3 ) أورده وما بعده - في المحاسن باب الإبل خبر 4 - 3 من كتاب المرافق ص 635 - 636