خَيْرٌ قَالَ الْبَقَرُ تَغْدُو بِخَيْرٍ وَتَرُوحُ بِخَيْرٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ الْبَقَرِ خَيْرٌ فَقَالَ الرَّاسِيَاتُ فِي الْوَحَلِ الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ - نِعْمَ الشَّيْءُ النَّخْلُ مَنْ بَاعَهُ فَإِنَّمَا ثَمَنُهُ بِمَنْزِلَةِ رَمَادٍ عَلَى رَأْسِ شَاهِقَةٍ
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
إِلَّا أَنْ يُخْلِفَ مَكَانَهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ النَّخْلِ خَيْرٌ فَسَكَتَ
شرح
لكن الظاهر مما رواه البرقي والمصنف في الخصال أنهم الظلمة ، لما رويا بإسنادهما عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد سئل عن الإبل فقال :
تلك أعناق الشياطين وطوائفهم ( أو أعنان ) بالنونين كما في الخصال وكذا في كتب العامة أي أطراف الشياطين ويرجع إلى الطوائف المتفرقة ) ويأتي خيرها من الجانب الأشأم قيل : إن سمع الناس هذا تركوها قال : أذن لا يعدمها الأشقياء الفجرة « 1 » أي أنهم لا يلاحظون قولي ويتخذونها كما هو المشاهد ، ويمكن أن يكون المراد بالخير اللبن ويكون من جانبها الأيسر أكثر .
« وقال عليه السلام في الغنم إذا أقبلت » بالنتاج والمنافع فهو سبب لأن يتخذ صاحبها غيرها « وإذا أدبرت » بالموت يذبحها وينتفع من لحمها وجلدها ولا يهلك الجميع غالبا ، والبقر وسط ، والإبل إقبالها أدبار لأنه إذا حصل له بعض النتاج أو النفع رغب صاحبها في اتخاذها ويتفق كثيرا أن يهلك الجميع .
ويؤيده ما رواه البرقي والكليني ، عن عمر بن يزيد ( وفي الكافي عن الحسين بن عمر بن يزيد وكلاهما في الصحيح ) قال اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم فأعجبني إعجابا شديدا فدخلت على أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ( كما في المحاسن ( وفي الكافي ) فدخلت على أبي عبد الله ( ع ) ( فيمكن أن تكون واقعتان ) فذكرته فقال : وما لك وللإبل ؟ أما علمت أنها كثيرةالمصائب ؟ قال : فمن إعجابي بها اكتريت وبعثت بها مع غلماني إلى الكوفة قال : فسقطت كلها فدخلت عليه فأخبرته فقال
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب الإبل خبر 11 من كتاب المرافق ص 638 ج 2