وَلَا كَبَّرَ اللَّهَ مُكَبِّرٌ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الْأَشْرَافِ إِلَّا هَلَّلَ مَا خَلْفَهُ وَكَبَّرَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ بِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ مَقْطَعَ التُّرَابِ
بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسَافِرِ فِي الطَّرِيقِ مِنْ حُسْنِ الصِّحَابَةِ وَكَظْمِ الْغَيْظِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ وَكَفِّ الْأَذَى وَالْوَرَعِ
2423 رُوِيَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَالْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ فَقَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ وَمُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَمُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ
شرح
الأشياء التي خلفه إلى منتهى الأرض ، وكذا التكبير بالنسبة إلى إمامه أي جميع ما في الأرض يسمعون صوته ويهللون الله ويسبحونه ويكون ثواب ذلك له ، والظاهر أن المراد بهما الحيوانات والجمادات والنباتات ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم « 1 » .
باب ما يجب على المسافر في الطريق « من حسن الصحابة » أو الصحبة بمعناها « روي عن أبي الربيع الشامي » في القوي كالكليني « 2 » « قال ( إلى قوله ) غاص » أي ممتلئ « بأهله » أي منهم « فقال ليس منا » أي من شيعتنا أو من خواصهم « من لم يحسن » أي لم يعلم علما مقرونا بالعمل أو لم يفعلها حسنا « صحبة من صحبه » وشرائط الصحبة والمصاحبة كثيرة سيجيء بعضها « وموافقة من وافقه » بمعنى المصاحبة أو أخص وفي الكافي بالراء وهو أظهر ، من المرافقة بمعنى الملاطفة فإن اللطف حسن فكيف بإزاء اللطف « وممالحة من مالحه » أي لم يعلم آداب المؤاكلة فإن رعايته
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ذكر اللّه في المسير خبر 1 من كتاب السفر والآية في الاسراء - 44
( 2 ) الكافي باب الوصية خبر 4 من كتاب الحجّ