أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَلْقَى فِي السَّفَرِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ
2426 وَرُوِيَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ الْكَلْبِيِّ قَالَ أَوْصَانِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ وَ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
2427 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ خَالَطْتَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ يَدُكَ الْعُلْيَا عَلَيْهِ فَافْعَلْ
شرح
الإنسانية « أن يحدث الرجل » وينقل إلى غيره « بما يلقى في السفر » من خيره إلى الغير ، ومن شر غيره إليه أو يكون ذكر الخير استتباعا للشر فإن ذكر محاسن الرفقاء حسن وإنما يقبح نقل مساويهم .
« وروى عمار بن مروان الكلبي » بنو كلب قبيلة من العرب ووصفه بالكلبي موجود في هذا الخبر في المحاسن « 1 » وفي الكافي بدون الوصف كما في الرجال ، والخبر صحيح .
« وروى محمد بن مسلم » في القوي ورواه البرقي في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح « 2 » « عن أبي جعفر عليه السلام قال من خالطت » أي صاحبت « فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه » بأن تزيد عليه في المال والخدمة والتواضع « فافعل » كما مر إن اليد العليا خير من اليد السفلى ، لكن بشرط أن لا تذله ولا تفقره كما سيجيء والأخبار في هذا الباب كثيرة مطلقا خصوصا في سفر الحج فإنها من محاسن العادات التي يراعيها من لا دين له كالبراهمة ، لكن ينبغي أن يكون الجميع خالصا لوجه الله لا لمحض العادة .
هامش
( 1 - 2 ) محاسن البرقي باب حسن الصحابة خبر 3 من كتاح السفر وأصول الكافي باب حسن الصحابة خبر 1 - 2 من كتاب العشرة