مَنْزِلِكَ فِي سَفَرٍ أَوْ حَضَرٍ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَتَلَقَّاهُ الشَّيَاطِينُ فَتَضْرِبُ الْمَلَائِكَةُ وُجُوهَهَا وَتَقُولُ مَا سَبِيلُكُمْ عَلَيْهِ وَقَدْ سَمَّى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَآمَنَ بِهِ وَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
2417 وَرَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ دَارِهِ أَعُوذُ
شرح
فوافقته حين خرج من الباب فقال : بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله ، ثمَّ قال :
يا با حمزة إن العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان ، فإذا قال : ( بسم الله ) قال الملكان كفيت فإذا قال ( آمنت بالله ) قالا هديت ، فإذا قال : ( توكلت على الله ) قالا وقيت فيتنحى الشيطان أو الشياطين فيقول بعضهم لبعض كيف لنا بمن هدى وكفى ووقى قال :
ثمَّ قال : اللهم إن عرضي لك اليوم ، ثمَّ قال : يا با حمزة إن تركت الناس لم يتركوك ، وإن رفضتهم لم يرفضوك ، قلت : فما أصنع ؟ قال : أعطهم من عرضك ليوم فقرك وفاقتك « 1 » .
« وروى أبو بصير » في الموثق والكليني والبرقي في الصحيح « 2 » « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) داره » في الحضر أو السفر « أعوذ بالله من ما » أي من شر ما « عاذت منه » أي من المخالفات وفي بعض النسخ ( به ) بدل ( منه ) و ( بما ) بدل ( مما ) كما في المحاسن والكافي من قوله : ( وأعوذ بما عاذت به ملائكة الله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم يعد من شر نفسي ومن شر غيري ومن شر الشياطين إلخ ) وهو أظهر فيكون المراد به الاستعاذة بأسمائه الحسنى « ومن شر من نصب لأولياء الله » أي حربا أو عاداهم والهوام ذوات السموم التي تقتل « غفر الله » جزاء ( من ) « وتاب عليه » أي وفقه
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله خبر 2 - 4 من كتاب الدعاء وأورد الأخير في محاسن البرقي باب القول عند الخروج في السفر إلخ خبر 6 ج 2