2312 وَرُوِيَ أَنَّهُ وُجِدَ فِي حَجَرٍ آخَرَ مَكْتُوبٌ هَذَا بَيْتُ اللَّهِ الْحَرَامُ بِمَكَّةَ تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِزْقِ أَهْلِهِ مِنْ ثَلَاثَةِ سُبُلٍ مُبَارَكٌ لِأَهْلِهِ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ
2313 وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَيُّ الْبِقَاعِ أَفْضَلُ فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَمَّا أَفْضَلُ الْبِقَاعِ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا عُمِّرَ مَا عُمِّرَ نُوحٌ ع فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِغَيْرِ - وَلَايَتِنَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ شَيْئاً
2314 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ مَكَّةَ
يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي - وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي وَلَمْ تَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ
2315 وَرَوَى كُلَيْبٌ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص اسْتَأْذَنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَكَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ الدَّهْرِ فَأَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ثُمَّ جَعَلَهَا حَرَاماً مَا دَامَتِ
شرح
« وروي عن أبي حمزة الثمالي » في المعتبر كالصحيح ورواه الصدوق بأسانيد عديدة ويدل على أفضلية الحطيم للعبادة وعلى أن الإيمان شرط في جميع العبادات كما هو مذهبنا الإمامية والأخبار به متواترة .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله » رواه الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار أن الله تبارك وتعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض أن يدخل إليها بقتال « 1 » اعتذار منه صلى الله عليه وآله لدخوله بالقتال بأنه كان بأمر الله عز وجل وكان من خصائصه صلوات الله عليه والساعة من النهار الساعة التي فتحها ويظهر من هذه الأخبار أنها فتحت عنوة .
« وروى كليب الأسدي » في الحسن « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) عز وجل » أي دعا الله « في » فتح « مكة » أن يفتح صلحا أو الأعم أو قهرا .
هامش
( 1 ) الكافي باب ان اللّه حرم مكّة يوم خلق السماوات والأرض خبر 4