فَإِذَا حَلَّتْ عَلَيْكَ فَاحْسُبْهَا لَهُ زَكَاةً لِيُحْسَبَ لَكَ مِنْ زَكَاةِ مَالِكَ وَيُكْتَبَ لَكَ أَجْرُ الْقَرْضِ
شرح
الرجل يكون عنده المال أيزكيه إذا مضى نصف السنة ؟ قال : لا ولكن حتى يحول عليه الحول ويحمل عليه ، أنه ليس لأحد أن يصلي صلاة إلا لوقتها وكذلك الزكاة ولا يصوم أحد شهر رمضان إلا في شهره إلا قضاء « 1 » وفي الحسن كالصحيح . عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام أيزكى الرجل ماله إذا مضى ثلث السنة ؟ قال : لا - أيصلي الأولى قبل الزوال « 2 » وما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن الأحول . عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل عجل زكاة ماله . ثمَّ أيسر المعطي قبل رأس السنة فقال : يعيد المعطي الزكاة « 3 » وفي الصحيح ، عن سعد بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الرجل تحل عليه الزكاة في السنة في ثلاثة أوقات أيؤخرها حتى يدفعها في وقت واحد فقال : متى حلت أخرجها ، وعن الزكاة في الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب متى تجب على صاحبها ؟ قال : إذا صرم وإذا خرص « 4 » وفي الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام زكاتي تحل علي في شهر أيصلح لي أن أحبس منها شيئا مخافة أن يجيبني من يسألني ؟ فقال : إذا حال الحول فأخرجها من مالك ولا تخلطها بشيء ثمَّ أعطها كيف شئت قال : قلت : فإن أنا كتبتها وأثبتها يستقيم لي ؟ قال : نعم لا يضرك « 5 » والأحوط الإخراج فورا إلا مع العذر فحينئذ الأحوط الإفراز عن المال والإخراج عنه .
« فإن أحببت أن تقدم من زكاة مالك إلخ » روى الكليني ، عن عقبة بن خالد قال دخلت أنا . والمعلى ، وعثمان بن بهرام على أبي عبد الله عليه السلام فلما رآنا قال :
مرحبا مرحبا بكم وجوه تحبنا ونحبها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة فقال له
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب تعجيل الزكاة وتأخيرها إلخ خبر 1 - 2
( 3 ) الكافي باب أوقات الزكاة خبر 10 مرسلا والتهذيب باب تعجيل الزكاة وتأخيرها خبر 7 مسندا عن الأحول كما ذكره الشارح ( ره ) .
( 4 - 5 ) الكافي باب أوقات الزكاة خبر 4 - 3