أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ . ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ . ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
« 1 » وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
« 2 » جَعَلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِنَبِيِّهِ ص خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مِنْ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ
2023 وَسَأَلَ رَجُلٌ الصَّادِقَ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ كَانَتْ أَوْ تَكُونُ فِي كُلِّ عَامٍ فَقَالَ لَوْ رُفِعَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَرُفِعَ الْقُرْآنُ
2024 وَسَأَلَ حُمْرَانُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
« 3 »
شرح
أو الملك المعنوي فيها بنزول الملائكة والروح عليه وعلى عترته من بعده صلوات الله عليهم « خيرا من ألف شهر » ملك بني أمية . « وسأل رجل الصادق عليه السلام » رواه الكليني قويا عن يعقوب قال : سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله عليه السلام « 4 » رد على من قال من العامة إنها كانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسب وقوله عليه السلام « لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن » الظاهر أن المراد أنها تلزم القرآن وهي باقية مع بقاء القرآن فإذا ارتفع القرآن بعد شهادة صاحب الأمر عليه السلام ارتفعت ليلة القدر يومئذ لأن فائدتها نزول الملائكة والروح على المعصوم ( أو ) المعنى أنه لو رفعت لكان القرآن كذبا لأنه قال تعالى( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها )وظاهره الدوام .
« وسأل حمران » لم يذكر الصدوق طريقه إليه والظاهر أن جميع هذه الأخبار مأخوذة من الكافي ورواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح « 5 » أنه سأل
هامش
( 1 ) الشعراء - 205
( 2 ) القدر - 1 - 2 - 3
( 3 ) الدخان - 3
( 4 - 5 ) الكافي باب في ليلة القدر خبر 7 - 6