تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شَعْبَانَ فَإِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَجْزَأَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يَضُرَّهُ
شرح
وفي الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام الرجل يصوم اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان ( أي شاك في أنه من شهر رمضان ) ويصومه من شعبان فيكون من رمضان فقال : هو شيء وفق له . وفي الصحيح ، عن سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني صمت اليوم الذي يشك فيه فكان من شهر رمضان أفأقضيه ؟ قال : لا ، هو يوم وفقت له : وفي الموثق ، عن سماعة قال : سألته عن اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان لا يدري أهو من شعبان أم هو من شهر رمضان فصامه فكان من شهر رمضان قال : هو يوم وفق له لا قضاء عليه . وفي الموثق عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل صام يوما ولا يدري أمن رمضان هو أو من غيره ؟ فجاء قوم فشهدوا أنه كان من شهر رمضان فقال بعض الناس عندنا لا يعتد به فقال : بلى فقلت إنهم قالوا صمت وأنت لا تدري أمن رمضان هذا أم من غيره ؟ فقال : بلى فاعتد به فإنما هو شيء وفقك الله له إنما يصام يوم الشك من شعبان ولا تصمه من شهر رمضان فإنه قد نهى أن ينفرد الإنسان بالصيام في يوم الشك ، وإنما ينوي من الليلة أنه يصوم من شعبان ، فإن كان من شهر رمضان أجزأ عنه بتفضل الله جل وعز وبما قد وسع على عباده ، ولولا ذلك لهلك الناس . وفي القوي . عن محمد بن حكيم ( الثقة ) قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن اليوم الذي يشك فيه فإن الناس يزعمون أن من صامه بمنزلة من أفطر يوما من شهر رمضان ، فقال : كذبوا إن كان من شهر رمضان فهو يوم وفق له وإن كان من غيره فهو بمنزلة ما مضى من الأيام . وفي الصحيح ، عن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام عد شعبان تسعة وعشرين يوما فإن كانت متغيمة فأصبح صائما وإن كانت مصحية وتبصرته ولم تر