1892 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ خَرَجَ رُوحُ الْإِيمَانِ مِنْهُ وَمَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ وَقَضَاءُ يَوْمٍ مَكَانَهُ وَأَنَّى لَهُ بِمِثْلِهِ
وَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رُوِيَ فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً أَنَّ عَلَيْهِ ثَلَاثَ كَفَّارَاتٍ فَإِنِّي أُفْتِي بِهِ فِيمَنْ أَفْطَرَ بِجِمَاعٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ أَوْ بِطَعَامٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ لِوُجُودِي ذَلِكَ فِي رِوَايَاتِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ
شرح
« وقال الصادق ( ع ) » رواه الصدوق في القوي « 1 » وخروج روح الإيمان عبارة عن نقصان إيمانه ، وفي الأخبار الكثيرة أن للمؤمن روح الإيمان فإذا ارتكب كبيرة من الكبائر فارقه روح الإيمان ، فإذا فرغ منها عاد إليه ، فيمكن أن يكون ملكا يسدده ويوفقه كما ورد في الأخبار الأخر أيضا ويمكن أن يكون روح الإيمان مخصوصا بالإيمان الذي له بذلك الفعل ، فإذا ارتكبه فكأنه لم يؤمن بأنه مخالفة الله تعالى .
« ومن أفطر إلخ » يدل على ذلك ما تقدم من الأخبار ، وما رواه الكليني في - الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) في رجل أفطر في شهر رمضان متعمدا من غير عذر قال يعتق نسمة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا فإن لم يقدر على ذلك تصدق بما يطيق ، « 2 » وغير ذلك من الأخبار .
« وأما الخبر الذي » الظاهر أنه الخبر الذي رواه الشيخ في الموثق ، عن سماعة قال : سألته عن رجل أتى أهله في رمضان متعمدا فقال : عليه عتق رقبة وإطعام ستين مسكينا وصيام شهرين متتابعين وقضاء ذلك اليوم وأنى له مثل ذلك اليوم « 3 » « فإني أفتي ( إلى - قوله ) الأسدي رضي الله عنه » في الصحيح على الظاهر « فيما ( إلى قوله ) العمري » نائب
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال باب عقاب من افطر يوما من شهر رمضان خبر 1
( 2 ) الكافي باب من افطر متعمدا من غير عذر إلخ خبر 1
( 3 ) التهذيب باب الكفّارة في اعتماد افطار يوم إلخ خبر 11