بَابُ مَا جَاءَ فِي تَارِكِ الزَّكَاةِ وَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ
1596 وَرَوَى مَرْوَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ تَارِكُ الزَّكَاةِ وَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ مِثْلُ مَانِعِهَا وَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ
بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَحْيِي مِنْ أَخْذِ الزَّكَاةِ فَيُعْطَى عَلَى وَجْهٍ آخَرَ
1597 رَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الزَّكَاةِ فَأُعْطِيهِ مِنَ الزَّكَاةِ وَلَا أُسَمِّي لَهُ أَنَّهَا مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ أَعْطِهِ وَلَا تُسَمِّ لَهُ وَلَا تُذِلَّ الْمُؤْمِنَ
شرح
باب ما جاء في تارك الزكاة ( أي تارك أخذها ) وقد وجبت له « روى مروان بن مسلم » الثقة ، ورواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح « 1 » « عن عبد الله بن هلال ( إلى قوله ) الزكاة » أي كل من لا يقبل الزكاة « وقد وجبت له » أي صار مستحقا له أو صار مضطرا إلى أخذه بحيث لم يكن له وجه آخر « مثل مانعها وقد وجبت عليه » والأول أظهر لفظا والثاني معنى وعلى الأول يكون مبالغة في كراهة ترك الأخذ ، ويؤيد ما رواه الكليني في الصحيح ، عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
باب الرجل يستحي من أخذ الزكاة إلخ « روى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح ورواه الكليني أيضا عنه « 2 » « عن أبي بصير ( إلى قوله ) من الزكاة » والظاهر أنه لعلو شأنه مثل من كان غنيا فافتقر « فأعطيه ( إلى قوله ) المؤمن » يدل على كراهة ذكرها إذا صار سببا لإذلاله ، ويؤيده
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب من تحل له الزكاة فيمتنع من اخذها خبر 1 - 3 وفيه هارون ابن مسلم بدل مروان بن مسلم .