تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

بَابُ مَا يُقَالُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ

1848 رُوِيَ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مُسْتَقْبِلَ دُخُولِ السَّنَةِ وَذَكَرَ أَنَّ مَنْ دَعَا بِهِ مُحْتَسِباً مُخْلِصاً لَمْ تُصِبْهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فِتْنَةٌ
شرح
والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة - اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه - اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه ) - إلى غير ذلك من الأخبار . باب ما يقال في أول يوم من شهر رمضان « روي عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام « 1 » « قال ادع ( إلى قوله ) مستقبل دخول السنة » حال من الضمير في ( ادع ) وظاهره قراءته في أول ليلة منه ، ويحتمل الأعم منه ومن أول يوم منه كما فهمه بعض المحدثين ويحتمل الأعم منهما ومن باقي الشهر بأن تكون لفظة ( مستقبل ) صفة لشهر رمضان ، ويؤيده قوله ( في شهر رمضان ) ويحتمل استحبابه في كل ليلة وكل يوم « وذكر أن من دعا به محتسبا » أي خالصا مخلصا « لم تصبه في تلك السنة فتنة إلخ » أي في دينه من الاعتقادات وترك الواجبات وفعل المنهيات ، ولا آفة في دنياه وبدنه بأن يكون لفا ونشرا أو الكل في الكل « ووقاه الله شر ما يأتي به » الله « في تلك السنة » وفي في ويب بدون ( في ) « 2 » وهو أصوب لانتساب الشر إلى السنة لا إلى
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان خبر 3 والتهذيب باب دعاء أول يوم من شهر رمضان خبر 1 من كتاب الصلاة . ( 2 ) ولكن في النسخة التي عندنا من الكافي وجود لفظة ( في ) نعم ليست في التهذيب كما ذكره الشارح قده .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 283 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى