1837 وَقَالَ عَلِيٌّ ع لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ كَفَاكُمُ اللَّهُ عَدُوَّكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَقَالَ
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
وَوَعَدَكُمُ الْإِجَابَةَ أَلَا وَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ سَبْعِينَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَلَيْسَ بِمَحْلُولٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُكُمْ هَذَا أَلَا وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ مُفَتَّحَةٌ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَلَا وَالدُّعَاءُ فِيهِ مَقْبُولٌ
1838 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ
شرح
ولا منافاة بينهما فإنه عليه السلام تأسى بجده في هذا القول ، بل قوله قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان الظاهر أن الترك من النساخ بقرينة متابعة الكليني رحمهما الله تعالى كالشيخ ( ره ) .
« وقال علي عليه السلام » رواه الصدوق في الموثق عنه « 1 » « كفاكم الله عدوكم من الجن والإنس » أي بسبب شهر رمضان أو بصيامه كما قال تعالى( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ )وهو الصوم كما هو المروي أو بالدعاء فيه « وقالادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» فأمركم بالدعاء « ووعدكم الإجابة » فادعوا الله لدفع شر أعاديكم الظاهرة والباطنة حتى يدفع عنكم ويمكن أن يكون الجملة دعائية « إلا ( إلى قوله ) سبعة » وفي بعض النسخ سبعين ، وفي ثواب الأعمال كالأصل : وهذه الجملة علاوة لكفاية الأعداء ، ويمكن أن تكون الآية لدفع أعادي الإنس وكفاية الجن بفضل الله وببركة الشهر أو صيامه أو مع لوازمه من العبادات وترك المنهيات والمكروهات « فليس » الشيطان « بمحلول » من أيدي الملائكة أو من أغلالهم .
« وروى محمد بن مروان » رواه في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ( الثقة من أصحاب الأصول ) عنه « 2 » « عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب ثواب فضل شهر رمضان إلخ خبر 5
( 2 ) الكافي باب فضل شهر رمضان خبر 7 وثواب الأعمال باب ثواب فضل شهر رمضان خبر 6