رَمَضَانَ وَصَامَهُ وَفَصَلَ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَصُمْهُ كُلَّهُ فِي جَمِيعِ سِنِيهِ إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ صِيَامِهِ كَانَ فِيهِ
1828 وَكُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ ص إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهِيَةَ أَنْ
شرح
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الصوم ( الصيام - خ ) أفضل ؟ قال : شعبان تعظيما لرمضان « 1 » وعن أسامة بن زيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم الأيام حتى يقال :
لا يفطر ويفطر حتى يقال : لا يصوم - قلت رأيته يصوم من شهر ما لا يصوم من شهر من الشهور ؟ قال : نعم - قلت أي الشهر ؟ قال : شعبان وقال هو شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم « 2 » .
وعن زيد بن أسلم قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم رجب فقال : أين أنتم عن شعبان « 3 » وروي عن ابن عباس الحديث الطويل المشهور المشتمل على تعداد الأيام إلى الثلاثين يوما « 4 » « وكن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الحسن كالصحيح والصدوق والشيخ في الصحيح ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كن « 5 » وفي يب أن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم « إذا كان عليهن ( إلى قوله ) شهري » ورووا في الصحيح عن الحلبي قال ، سألت أبا عبد الله عليه السلام هل صام أحد من آبائك شعبان قط ؟ قال خير آبائي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 6 » وفي الصحيح والموثق عنه عليه السلام مثله « 7 » .
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) ثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 14 و 13 و 12 و 16 لكن روى الخبر الطويل عن ابن عامر لا ( ابن عبّاس ) نعم نقله في الأمالي في المجلس السابع خبر 1 والظاهر كون نسخة ثواب الأعمال غلطا .
( 5 ) الكافي باب صوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خبر 4 وثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 9 والتهذيب باب صوم شعبان خبر 8
( 6 - 7 ) التهذيب باب صوم شعبان خبر 7 - 5 وثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 11