تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
1825 وَقَالَ الصَّادِقُ ع صَوْمُ شَهْرِ شَعْبَانَ وَشَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةٌ وَاللَّهِ مِنَ اللَّهِ 1826 وَرَوَى عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَصُومُ شَعْبَانَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ يَصِلُهُمَا وَيَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَصِلُوهُمَا وَكَانَ يَقُولُ هُمَا شَهْرُ اللَّهِ وَهُمَا
شرح
إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السلام ، ففاطمة حوراء إنسية فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الصدوق بسندين قويين ، « 1 » والمراد أنه إذا صام شعبان تاما مع شهر رمضان فهما كالتوبة الناشئة من الله في غفران الذنوب كما قال الله تعالى في كفارة قتل الخطأفَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ« 2 » وأكده عليه السلام باليمين . « وروى عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام » ورواه الكليني والصدوق في الموثق أيضا « 3 » ، قوله « 4 » ( على الإنكار ) ويحتمل أن يكون على الإخبار ويكون ( الناس ) مرفوعا فاعل ( ينهى ) ذما للناهين ( أو ) يكون المراد بالناس بعضهم ( أو ) أحيانا ( أو ) تقية أو يكون المراد أنه ( ص ) يصل لياليها أحيانا وينهى الناس عن الوصال . كما رواه الكليني والشيخ ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في الرجل يصوم شعبان وشهر رمضان ؟ قال : هما الشهران اللذان قال الله تبارك وتعالى( شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ )قلت فلا يفصل بينهما ؟ قال : إذا أفطر من الليل فهو فصل وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا وصال في صيام يعني
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) باب ما جاء عن الرضا عليّ بن موسى عليهما السلام من الاخبار في التوحيد خبر 3 ( 2 ) النساء - 92 ( 3 ) الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر 4 وثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 8 ( 4 ) يعني قول الصدوق في المتن ( هو على الإنكار والحكاية لا على الاخبار ) يحتمل أن يكون على الاخبار إلخ .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 264 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى