كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُمَا وَمَا بَعْدَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ
قَوْلُهُ ع وَيَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَصِلُوهُمَا هُوَ عَلَى الْإِنْكَارِ وَالْحِكَايَةِ لَا عَلَى الْأَخْبَارِ وَكَأَنَّهُ يَقُولُ كَانَ يَصِلُهُمَا وَيَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَصِلُوهُمَا فَمَنْ شَاءَ وَصَلَ وَمَنْ شَاءَ فَصَلَ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ
1827 مَا رَوَاهُ زُرْعَةُ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَفْصِلُ مَا بَيْنَ شَعْبَانَ وَشَهْرِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَصِلُ مَا بَيْنَهُمَا وَيَقُولُ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةٌ مِنَ اللَّهِ
وَقَدْ صَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَوَصَلَهُ بِشَهْرِ
شرح
لا يصوم الرجل يومين متواليين من غير إفطار وقد يستحب للعبد أن لا يدع السحور « 1 » « وتصديق ذلك ما رواه زرعة » في الموثق كالكليني « 2 » « عن المفضل بن عمر » وفي بعض النسخ الصحيحة من الكافي ( وعن المفضل بن عمر ) فيكون حسنا أيضا لكن المذكور في الكافي حكاية فعل علي بن الحسين عليهما السلام وفي ثواب الأعمال كالأصل « 3 » .
وروى الكليني والصدوق في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن سلمة صاحب السابري ، عن أبي الصباح الكناني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : صوم شعبان وشهر رمضانمُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِوالله « 4 » وفي الحسن عن المفضل بن عمر قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول صوم شعبان وشهر رمضانمُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ« 5 » وروى الصدوق ردا على العامة من طرقهم ، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصل به رمضان « 6 » وعن أنس قال : سئل
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر 5 والتهذيب باب صيام شعبان خبر 3
( 2 ) الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر 3
( 3 - 4 - 5 ) الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر 3 - 1 - 2 وثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 7 - 6 - 3
( 6 ) ثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 15