وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وَقَدْ أَخْرَجْتُ مَا رَوَيْتُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي كِتَابِ فَضَائِلِ رَجَبٍ
بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ شَعْبَانَ
1823 رَوَى أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كَانَ لَهُ طَهُوراً مِنْ كُلِّ زَلَّةٍ وَوَصْمَةٍ وَبَادِرَةٍ وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا الْوَصْمَةُ قَالَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ وَالنَّذْرُ وَلَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ قُلْتُ فَمَا الْبَادِرَةُ قَالَ الْيَمِينُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالتَّوْبَةُ مِنْهَا النَّدَمُ عَلَيْهَا
شرح
فضائل شهر رجب ، وكأنه لعدم صحة طرقه عنده أو للاختصار .
باب ثواب صوم شعبان « روى أبو حمزة الثمالي » في القوي كالصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام قال : من صام شعبان كان » الصوم « له طهورا » أو مطهرا « من كل زلة » أي معصية كناية « ووصمة ( إلى قوله ) ولا نذر » وفي الكافي ( والنذر ) كما في بعض النسخ ، وفي التهذيب وثواب الأعمال كالأصل « 1 » والوصمة في اللغة الصدع والعيب والعار ، واليمين في المعصية اليمين بالطلاق والعتق وأمثالهما وجعل متعلق اليمين أو شرطها معصية ، وكذا النذر ، وعلى الأصل معناه والحال أنه لا نذر أي شرعا أو منعقدا « في المعصية ( إلى قوله ) عند الغضب » مع بقاء القصد على المعصية أو الأعم ويكون مكروها ويكون التوبة باعتبار إحداث الأسباب مع أنها تشتمل على المكروه أيضا .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر 8 - والتهذيب باب صيام شعبان خبر 4 وثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 1