تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
رَكِبَ السَّفِينَةَ - أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ فَأَمَرَ ع مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَقَالَ مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّيرَانِ السَّبْعَةُ وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ الثَّمَانِيَةُ وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُعْطِيَ مَسْأَلَتَهُ وَمَنْ زَادَهُ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ 1821 وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع رَجَبٌ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ 1822 وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ
شرح
كثير النواء ( إلى قوله ) النيران السبعة » وذكر بعض المحققين أنه كما أن للنار سبعة أبواب ظاهرا كذلك لها في الإنسان سبعة أبواب ، وهي السمع ، والبصر ، واللسان ، والبطن ، والفرج ، واليد ، والرجل - فإنها إذ استعملت في مخالفة الله تعالى كانت سببا لدخولها ، فإذا صام المؤمن سبعة أيام من رجب نزع الله تعالى عنها الميل إلى الشهوات الجسمانية التي هي أسباب دخول النار فكأنه أغلق عنه أبواب النار ، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنان الثمانية ليدخل من أي باب شاء ، وهي تلك السبعة مع باب القلب ويوفقه الله تعالى بأن يستعملها فيما يوجب رضاه ، وسيذكر إن شاء الله تعالى في أبواب الحقوق . « وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الصدوق مسندا عنه عليه السلام « 1 » « رجب نهر » أي اسم نهر « في الجنة » . « وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه مسندا عنه عليه السلام « 2 » « وقد أخرجت » أي ذكرت « ما رويته » بالمجهول أي رواه لي المشايخ « في كتاب فضائل رجب » منها الخبر الطويل الذي رواه مسندا ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأمالي وثواب الأعمال « 3 » ولم أذكره لطوله وشهرته ، ولم يذكر الكليني ره في
هامش
( 1 - 2 - 3 ) ثواب الأعمال باب ثواب صوم رجب خبر 2 - 3 - 4 وأورد خبر أبى سعيد الخدريّ في الأمالي في المجلس الثمانين خبر 1