تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَلَا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ 1817 وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ صَوْمُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَفَّارَةُ سِتِّينَ سَنَةً وَأَمَّا خَبَرُ صَلَاةِ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ وَالثَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِيهِ لِمَنْ صَامَهُ فَإِنَّ شَيْخَنَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُصَحِّحُهُ وَيَقُولُ إِنَّهُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى
شرح
عليه علما للناس وإماما من بعده ، قلت : صدقت جعلت فداك لذلك قصدت أشهد أنك حجة الله على خلقه « 1 » . « وأما خبر صلاة يوم غدير خم » رواه الشيخ عن الحسين بن الحسن الحسني ( الفاضل ) قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني ( فهو وإن ضعفه ابن الوليد بالغلو لكنه له كتاب في الرد على الغلاة ) قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ( الثقة ) قال ، حدثنا علي بن الحسين العبيدي قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام : يقول صيام غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان ثمَّ صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات وهو عيد الله - الأكبر وما بعث الله عز وجل نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم وعرف حرمته واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود ، ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل ، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة وعشر مرات قال هو الله أحد ، وعشر مرات آية - الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه - عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلا قضيت كائنة ( كائنا - خ ) ما كانت الحاجة وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك ، ومن فطر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فئاما وفئاما وفئاما ، فلم يزل يعد إلى أن عقد بيده عشرا .
هامش
( 1 ) التهذيب باب صوم الأربعة الأيّام في السنة خبر 4