أَنْ يُحَلِّلَهُ فَأَبَى فَقَالَ وَيْحَهُ أَ مَا يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ عَشَرَةً إِذَا حَلَّلَهُ - وَإِذَا لَمْ يُحَلِّلْهُ فَإِنَّمَا لَهُ دِرْهَمٌ بَدَلَ دِرْهَمٍ
بَابُ اسْتِدَامَةِ النِّعْمَةِ بِاحْتِمَالِ الْمَئُونَةِ
1705 قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ فَاسْتَدِيمُوا النِّعْمَةَ بِاحْتِمَالِ الْمَئُونَةِ وَلَا تَعْرِضُوهَا لِلزَّوَالِ فَقَلَّ مَنْ زَالَتْ عَنْهُ النِّعْمَةُ فَكَادَتْ تَعُودُ إِلَيْهِ
1706 وَقَالَ ع أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ وَاحْذَرُوا أَنْ تَنْتَقِلَ عَنْكُمْ إِلَى غَيْرِكُمْ أَمَا
شرح
المؤمن فقال : فهو في حل « 1 » وغير ذلك من الأخبار : باب استدامة النعمة باحتمال المؤنة أي من كان يريد أن يدوم نعم الله تعالى عليه فليتحمل مئونة الخلائق في ماله حتى تدوم .
« قال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح عنه عليه السلام « 2 » « قال ( إلى قوله ) عليه » ( إما ) بتكليفه تعالى في الزكاة والخمس وسائر ما تقدم ( وإما ) من توقعهم وسؤالهم وطلبهم « فاستديموا ( إلى قوله ) للزوال » بعدم الاحتمال « فقل ( إلى قوله ) إليه » يعني أنه إذا زالت النعمة بسبب عدم تحمل مئونات الناس فنادر أن تعود إليه بعده النعمة ، والحاصل أن التحمل قيد النعمة فقيدوها حتى لا تزول .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول « أحسنوا جوار نعم الله » أي مجاورتها بأداء حقوق الخالق والخلائق وذلك
هامش
( 1 ) الكافي باب تحليل الميت خبر 2 من كتاب الزكاة
( 2 ) الكافي باب مئونة النعم خبر 1 من كتاب الزكاة