تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
. . . . . . . . . .
شرح
وروى الشيخ في الصحيح عن البزنطي : عن أبي عمارة ، عن الحرث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إن لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك وقد علمت أن لك فيها حقا قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم وكل من والى آبائي فهم في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب « 1 » وفي الصحيح ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من وجد برد حبنا في كبده فليحمد الله على أول النعم قال : قلت : جعلت فداك ما أول النعم قال طيب الولادة ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام أحلي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام : إنا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا « 2 » وعن معاذ بن كثير بياع الأكسية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنز حتى يأتوه به يستعين به « 3 » وفي الصحيح ، عن عمر بن يزيد وروى الكليني أيضا في الصحيح عنه قال : رأيت أبا سيار مسمع بن عبد - الملك بالمدينة وقد كان حمل إلى أبي عبد الله عليه السلام في تلك السنة مالا فرده أبو عبد الله عليه السلام عليه فقلت له : لم رد عليك أبو عبد الله عليه السلام المال الذي حملته إليه قال : فقال : إني قلت له حين حملت إليه المال إني كنت وليت البحرين الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم وقد جئتك بخمسها ثمانين ألف درهم وكرهت أن أحبسها عنك أو أعرض لها وهي الذي جعله الله تبارك وتعالى في أموالنا فقال : أو مالنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس - يا با سيار أن الأرض كلها لنا فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا قال فقلت له وأنا أحمل إليك المال كله ؟ فقال : يا با سيار : قد طيبناه لك وأحللناك منه فضم إليك مالك وكلما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون فيحل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا
هامش
( 1 - 2 - 3 ) التهذيب باب الزيادات خبر 28 - 24 - 25