تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وَيُفَضِّلُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ عَلَى الَّذِي يَسْأَلُ 1631 وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ السَّكُونِيُّ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنِّي رُبَّمَا قَسَمْتُ الشَّيْءَ
شرح
إلى غير شركائهم « 1 » وعن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشيء فقسمه فلم يسع أهل الصفة جميعا فخصه أناسا منهم فخاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شيء فخرج إليهم فقال : معذرة إلى الله عز وجل وإليكم يا أهل الصفة إنا أوتينا بشيء فأردنا أن نقسمه بينكم فلم يسعكم فخصصت به أناسا منكم خشينا جزعهم وهلعهم « 2 » بل الأحوط أن لا يزيد على الغناء وهو مئونة السنة كما فهم من الأخبار المتقدمة ويجيء صريحا والذي قاله الصدوق من مائة ألف غير مذكور في الأخبار فيمكن حمله على المبالغة ، أو على أنه مذهبه كما هو ظاهر الأصحاب . « ويفضل الذي لا يسأل على الذي يسأل » لظاهر الآية من قوله تعالى :يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِإلخ ) « 3 » والأخبار المتقدمة ، ويزيده بيانا . ما رواه الكليني في الصحيح ( على الظاهر ) والشيخ في الصحيح . عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الزكاة أيفضل بعض من يعطى ممن لا يسأل على غيره قال : نعم يفضل الذي لا يسأل على الذي يسأل « 4 » . « وقال عبد الله بن عجلان السكوني لأبي جعفر عليه السلام » لم يذكر الصدوق طريقه إليه والظاهر أنه أخذه من الكافي ورواه الشيخ عنه في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام « 5 » والظاهر أن المهاجرة في الدين عبارة عن تغربه لطلب العلوم الدينية ( أو ) للعبادة ( أو ) للمذهب والمراد
هامش
( 1 ) الكافي باب الرجل يعطى من زكاته من يظن أنه معسر إلخ خبر 3 ( 2 ) الكافي باب تفضيل أهل الزكاة إلخ خبر 5 ( 3 ) البقرة 273 ( 4 - 5 ) الكافي باب تفضيل أهل الزكاة إلخ خبر 2 - 1 والتهذيب باب من الزيادات في الزكاة خبر 18 - 19