تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِيهِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ - وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
- وَيَفْصِلُ بَيْنَ الثَّلَاثِ بِتَسْلِيمَةٍ وَيَتَكَلَّمُ وَيَأْمُرُ بِالْحَاجَةِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ مُصَلَّاهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الثَّالِثَةَ الَّتِي يُوتِرُ فِيهَا وَيَقْنُتُ فِيهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُبَيْلَ الْفَجْرِ وَعِنْدَهُ وَبُعَيْدَهُ - ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ وَهُوَ الْفَجْرُ إِذَا اعْتَرَضَ الْفَجْرُ وَأَضَاءَ حُسْناً فَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الَّتِي قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا

بَابُ فَضْلِ الْمَسَاجِدِ وَحُرْمَتِهَا وَثَوَابِ مَنْ صَلَّى فِيهَا

680 رَوَى خَالِدُ بْنُ مَادٍّ الْقَلَانِسِيُّ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ - مَكَّةُ حَرَمُ اللَّهِ وَحَرَمُ رَسُولِهِ وَحَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَالصَّلَاةُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ وَالدِّرْهَمُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَالْمَدِينَةُ حَرَمُ اللَّهِ وَحَرَمُ رَسُولِهِ - وَحَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الصَّلَاةُ فِيهَا
شرح
المرض أو في أحوال المرض . باب فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها « روى خالد بن ماد ( إلى قوله ) صلوات الله عليهما » أي حرمتها وعظمتها باعتبار الكعبة التي هي بيت الله المعظم وباعتبار أنها مولدهما ومنشأهما صلوات الله عليهما أو عظمها الله ورسوله وأمير المؤمنين أو المجموع « الصلاة فيها » أي في مكة أو في مسجدها المسجد الحرام وهو أظهر كما يدل عليه أخبار أخر « بمائة ألف صلاة والدرهم فيها » أي التصدق به في المسجد أو في كل مكة والأظهر الثاني « بمائة ألف درهم والمدينة حرم الله » بسكنى رسول الله أو بتعظيم الله إياها مطلقا أو للصيد وقطع الشجر والحشيش كما سيجيء « وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما » بأن كان مسكنهما ومنشأهما ومدفن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومدفن علي أيضا ، لأنه نفس الرسول أو لبعض الأخبار