تَمَّ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ تَصْنِيفِ الشَّيْخِ السَّعِيدِ - أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ وَيَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي أَبْوَابُ الزَّكَاةِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
شرح
ويحمل على المريض ما روي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الرجل يجتمع عليه الصلوات فقال : القها واستأنف ويمكن حمله على الجواز أيضا .
تمَّ الجزء الأول من كتاب من لا يحضره الفقيه وتمَّ شرحه أيضا على سبيل الاستعجال مع تشتت البال وتوزع الحال على يد أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن علي الملقب بالمجلسي والحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعترته الطيبين الطاهرين في شهر ذي الحجة الحرام لسنة تسع وخمسين بعد ألف من الهجرة النبوية صلى الله عليه وآله وسلم