1502 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي لِلِاسْتِسْقَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَسْقِي وَهُوَ قَاعِدٌ وَقَالَ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ
1503 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ تَحْوِيلِ النَّبِيِّ ص رِدَاءَهُ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ عَلَامَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَصْحَابِهِ تَحَوَّلَ الْجَدْبُ خِصْباً
1504 وَجَاءَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالُوا لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
شرح
« وقال أبو جعفر عليه السلام إلخ » رواه الشيخ في الصحيح . عن صفوان قال : أخبرني موسى بن بكر أو عبد الله بن المغيرة ، ( وقال الكليني وفي رواية ابن المغيرة ) عن طلحة ابن زيد عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى للاستسقاء ركعتين وبدأ بالصلاة قبل الخطبة وكبر سبعا وخمسا وجهر بالقراءة وزاد الكليني ويستسقي وهو قاعد « 1 » أي بعد الخطبة لئلا ينافي الأخبار المتقدمة من الاستسقاء في الخطبة التي يشترط فيها القيام كالعيد والجمعة وغيرها .
« وسأل الصادق عليه السلام إلخ » رواه الكليني مرفوعا والشيخ مرسلا والصدوق صحيحا عنه عليه السلام « 2 » وقد تقدم غيره من الأخبار في التحويل والغرض أنه تفأل بأنه انقلب الجدب خصبا كانقلاب الرداء .
« وجاء قوم من أهل الكوفة إلخ » « 3 » قوله « هيج » أي ابعث « عباب » أي صباب
هامش
( 1 ) التهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 9 من أبواب الزيادات والكافي باب صلاة الاستسقاء خبر 4
( 2 ) الكافي باب صلاة الاستسقاء خبر 3 والتهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 7 من أبواب الزيادات وعلل الشرائع باب العلّة التي من اجلها يحول الرداء في صلاة الاستسقاء خبر 2 لكنه مرسل ابن أبي عمير ولعلّ وجه تسمية الشارح قده له صحيحا انّ ابن أبي عمير من أصحاب الإجماع فيصحح ما صح عنه - واللّه العالم
( 3 ) روى الحميري عن السندي بن محمّد عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده قال : اجتمع عند عليّ بن أبي طالب ( ع ) قوم فشكوا إليه إلخ - منه رحمه اللّه .