بَابُ مَعْرِفَةِ زَوَالِ الشَّمْسِ
673 رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ تَزُولُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْ حَزِيرَانَ عَلَى نِصْفِ قَدَمٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ تَمُّوزَ عَلَى قَدَمٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ آبَ عَلَى قَدَمَيْنِ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ أَيْلُولَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْدَامٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ عَلَى خَمْسَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ تِشْرِينَ الْآخِرِ عَلَى سَبْعَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ كَانُونَ الْأَوَّلِ عَلَى تِسْعَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ كَانُونَ الْآخِرِ عَلَى سَبْعَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ شُبَاطَ عَلَى خَمْسَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ
شرح
باب معرفة زوال الشمس « روى عبد الله بن سنان » في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) حزيران » وهو في أول سرطان « على نصف قدم » يعني تزول الشمس بعد ما بقي من الظل نصف سبع الشاخص تقريبا ، والظاهر أن هذه المقادير للكوفة وحواليها « 1 » وعندنا يبقى أزيد من النصف بقليل وكذا البواقي « وفي النصف من تموز » وهو في أوائل أسد « على قدم ونصف وفي النصف من آب » وهو في أوائل السنبلة « على قدمين ( إلى قوله ) ونصف » وهو في أوائل الميزان « وفي النصف من تشرين الأول » وهو في أوائل العقرب « على خمسة ( إلى قوله ) الآخر » وهو أول القوس تقريبا « على سبعة ( إلى قوله ) من كانون الأول » وهو أول الجدي تقريبا « على تسعة ( إلى قوله ) الآخر » وهو أول الدلو « على سبعة ( إلى قوله ) من شباط » وهو أول الحوت تقريبا « على خمسة
هامش
( 1 ) الحوال كسحاب : الانقلاب والتغير وقعد حواله وحواليه : اي في الجهات المحيطة ( وحوالا ) الشيء مثنى حواله . وعن الجوهريّ انه مفرد مقصور تقلب الفه ياء عند الضمير ( لقرب الموارد ) .