فَتُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَلْتَفِتُ إِلَى يَمِينِكَ فَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَلْتَفِتُ إِلَى يَسَارِكَ فَتُهَلِّلُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِكَ فَتَحْمَدُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ فَتَدْعُو وَيَدْعُو النَّاسُ وَيَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُخَيِّبُكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
1500 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ وَأَحْيِ بِلَادَكَ الْمَيْتَةَ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
شرح
ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثمَّ يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثمَّ يرفع يديه فيدعو ، ثمَّ يدعون فإني لأرجو أن لا يخيبوا قال ففعل ، فلما رجعنا ( جاء المطر - خ ) قالوا : هذا من تعليم جعفر ، وفي رواية يونس فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا « 1 » أي صار بحيث لم يكن لنا هم إلا هم أنفسنا أن نغرق من كثرة المطر .
وروى الشيخ في الموثق ، عن حماد السراج قال أرسلني محمد بن خالد إلى أبي عبد الله عليه السلام أقول له : إن الناس قد أكثروا علي في الاستسقاء فما رأيك في الخروج غدا فقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال لي : قل له : ليس الاستسقاء هكذا فقل له يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا ويخرج بهم اليوم ( يوم - خ ) الثالث وهم صيام قال : فأتيت محمدا فأخبرته بمقالة أبي عبد الله عليه السلام فجاء فخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فلما كان في اليوم الثالث أرسل إليه ما رأيك في الخروج وفي غير هذه الرواية أنه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي « 2 » .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن صلاة الاستسقاء فقال : مثل صلاة العيدين يقرأ فيها ويكبر فيها كما يقرأ ويكبر فيهما يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة الاستسقاء خبر 1 والتهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 5 أيضا
( 2 ) التهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 3