1341 وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّادِقِ ع - فِي صَلَاةِ الزَّحْفِ قَالَ تُكَبِّرُ وَتُهَلِّلُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً
1342 وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنْ كُنْتَ فِي أَرْضٍ مَخُوفَةٍ فَخَشِيتَ لِصّاً أَوْ سَبُعاً فَصَلِّ الْفَرِيضَةَ وَأَنْتَ عَلَى دَابَّتِكَ
شرح
فيها ركوع - ويؤيده ما رواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن عذافر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جالت الخيل تضطرب السيوف أجزأه تكبيرتان فهذا تقصير آخر « 1 » .
« وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله » في الصحيح « عن الصادق عليه السلام في صلاة الزحف » أي القتال وشدة الخوف « قال يكبر ويهلل « 2 » ( إلى قوله ) أو ركبانا » أي صلوا راجلين وراكبين بالتكبير والتهليل ، والمشهور أنه ينوي ويكبر تكبيرة الإحرام ويسبح بالتسبيحات الأربع عوض كل ركعة ويتشهد ويسلم ، وظاهر الخبر المقدم إجزاء التكبيرتين بدل الركعتين ، وظاهر هذا الخبر إجزاء التكبير والتهليل مطلقا ويمكن أن يراد بالتكبير في أول التسبيحات الأربع كما تسمى بالتسبيح وكذا الثاني .
« وروي عن أبي بصير » في الموثق ورواه الشيخ في الصحيح والكليني عنه « 3 » « أنه قال ( إلى قوله ) لصا » مثلثة ألفا « أو سبعا ( إلى قوله ) على دابتك » وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن إسماعيل قال سألته فقلت أكون في طريق مكة فننزل للصلاة في مواضع فيها الأعراب أنصلي المكتوبة على الأرض فنقرأ أم الكتاب وحدها أم نصلي
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة المطاردة إلخ خبر 1 والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 5 من زيادات الجزء الثاني
( 2 ) وفي في ويب يكبّر ويؤمى وكأنّ السهو من النسّاخ منه رحمه اللّه راجع الكافي خبر 6 من باب صلاة الخوف والتهذيب خبر 3 من باب صلاة الخوف أيضا
( 3 ) الكافي باب صلاة الخوف خبر 3 والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 7 من زيادات الجزء الثاني .