تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
وَلَا بَأْسَ بِتَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ
شرح
ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى الظهر والعصر مكانه من غير علة ولا سبب فقال له عمر ، وكان أجرى القوم عليه : أحدث في الصلاة شيء ؟ قال : لا ولكن أردت أن أوسع على أمتي « 1 » وعن عبد الملك القمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت أجمع بين الصلاتين من غير علة قال : قد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد التخفيف عن أمته « 2 » وعن ابن عباس بأسانيد متكثرة أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غير مطر ولا سفر ، قيل لابن عباس ما أراد به ؟ قال : أراد التوسع لأمته « 3 » ومثله عن ابن أبي عمير وغيرهما « 4 » وقد تقدم مثلها من الأخبار . « ولا بأس ( إلى قوله ) الشفق » روى الشيخ في الصحيح عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس أن يؤخر المغرب في السفر حتى يغيب الشفق ولا بأس بأن يعجل العتمة في السفر قبل أن يغيب الشفق « 5 » وغير ذلك من الأخبار الكثيرة ، وكذا لا بأس بالتأخير للسهولة لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كانت مظلمة وريح ومطر صلى المغرب ثمَّ مكث قدر ما ينتقل الناس ثمَّ أقام مؤذنه ثمَّ صلى العشاء ثمَّ انصرفوا « 6 » وفي الصحيح ، عن عمر بن أذينة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أكون في جانب المصر فيحضر المغرب وأنا أريد المنزل فإن أخرت الصلاة حتى أصلي في المنزل كان أمكن لي وأدركني المساء أفأصلي في بعض المساجد ؟ قال : فقال : صل في منزلك « 7 » وفي الصحيحة ، عن علي بن يقطين قال : سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق أيؤخرها إلى أن يغيب الشفق ؟ قال : لا بأس بذلك في السفر فأما في الحضر فدون ذلك شيئا « 8 » وغير ذلك
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) علل الشرائع باب علة الرخصة في الجمع بين الصلاتين خبر 1 - 4 5 - 6 - 7 - 8 ( 5 - 6 - 7 - 8 ) التهذيب باب أوقات الصلاة إلخ خبر 59 - 60 - 43 - 48