وَقَدْ سَبَقَهُ بِرَكْعَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ الْإِمَامُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ قَالَ يُعِيدُ رَكْعَةً وَاحِدَةً
1201 وَفِي كِتَابِ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ وَفِي نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ فِي رَجُلٍ صَلَّى بِقَوْمٍ مِنْ حِينَ خَرَجُوا مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ فَإِذَا هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ إِعَادَةٌ
وَسَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ مَشَايِخِنَا يَقُولُونَ
شرح
عنه « 1 » وحمل على ما إذا لم يستدبر القبلة ، لما رواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت أجيء إلى الإمام وقد سبقني بركعة فلما سلم وقع في قلبي أني أتممت فلم أزل ذاكرا لله حتى طلعت الشمس فلما طلعت نهضت فذكرت أن الإمام كان سبقني بركعة ؟ فقال : إن كنت في مقامك فأتم بركعة وإن كنت قد انصرفت فعليك الإعادة « 2 » وقد تقدم الأخبار في هذا الباب .
« وفي كتاب زياد بن مروان القندي وفي نوادر محمد بن أبي عمير » في الصحيح ورواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوم خرجوا من خراسان أو بعض الجبال وكان يؤمهم رجل فلما صاروا إلى الكوفة علموا أنه يهودي قال : لا يعيدون « 3 » وكان الصدوق نقله بالمعنى « وسمعت جماعة من مشايخنا إلخ » وظاهره أنه لما كان مشايخه أرباب النصوص ولا يقولون بالرأي فالظن بهم أنهم رأوا نصا بهذا التفصيل ، فلهذا قال ( والحديث
هامش
( 1 ) التهذيب باب أحكام السهو خبر 24 من الزيادات
( 2 ) الكافي باب الرجل يدرك مع الامام إلخ خبر 11 - والتهذيب باب أحكام السهو في الصلاة خبر 32
( 3 ) الكافي باب الرجل يصلى بالقوم وهو على غير طهر إلخ خبر 4 والتهذيب باب احكام الجماعة خبر 53 من أبواب الزيادات .