فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع فَقُلِ - اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ وَلَكَ السَّلَامُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلَائِكَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ - ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً وَاحِداً ع وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ
بَابُ التَّعْقِيبِ
948 قَالَ الصَّادِقُ ع أَدْنَى مَا يُجْزِيكَ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا كُلِّهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
شرح
« فإذا فرغت ( إلى قوله ) السلام » أي السالم من النقائص « ومنك السلام » أي السلامة من الآفات والنقص « ولك السلام » أي الرحمة أو السلامة من النقص فإن غيره تعالى نقص كله « وإليك يعود » أي يرجع « السلام » بالمعنيين فإن كل كمال ورحمة فمنه تعالى ولو بالآخرة «سُبْحانَ رَبِّكَ» أي تنزه تعالى أو أنزهه تنزيها عما لا يليق بذاته وصفاته وأفعاله تعالى «رَبِّ الْعِزَّةِ» وهي بمعنى العظمة أو التقديس أو المنعة «عَمَّا يَصِفُونَ» متعلق بالعزة أو بسبحان .
باب التعقيب وتقديم ما تقدم على التعقيب إشارة إلى أنه بمنزلة الجزء من الصلاة لا ينبغي تركه على حال بخلاف البواقي .
« قال الصادق ( إلى قوله ) أن تقول إلخ » فإنه مع وجازته مشتمل على مطالب الدنيا والآخرة من خيراتهما ودفع مكارههما .