945 وَقَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا ابْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مَا مَعْنَى رَفْعِ رِجْلِكَ الْيُمْنَى وَطَرْحِكَ الْيُسْرَى فِي التَّشَهُّدِ قَالَ تَأْوِيلُهُ اللَّهُمَّ أَمِتِ الْبَاطِلَ وَأَقِمِ الْحَقَّ قَالَ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ الْإِمَامِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ إِنَّ الْإِمَامَ يُتَرْجِمُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَقُولُ فِي تَرْجَمَتِهِ لِأَهْلِ الْجَمَاعَةِ أَمَانٌ لَكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَإِذَا سَلَّمْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ وَكَبَّرْتَ ثَلَاثاً وَقُلْتَ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَسَبِّحْ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع وَهِيَ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً
شرح
التي نقلها ، ويمكن أن يكون من خبر آخر لكنه بعيد لاشتمالها على جل ما نقله .
« وقال رجل لأمير المؤمنين إلخ » رواه مسندا في العلل « فإذا ( إلى قوله ) ثلاثا » هذه التكبيرات مبتدأ التعقيب ولا ربط لها بالسلام ، روى الصدوق في العلل بإسناده إلى المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة يرفع بها يديه فقال : لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود ، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا وقال : لا إله إلا الله ، وحده وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده وأعز جنده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير ، ثمَّ أقبل على أصحابه فقال : لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة ، فإن من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الإسلام وجنده « 1 » « وسبح ( إلى قوله ) تحميدة » الظاهر أن مراد الصدوق بالواو الترتيب ، وإن احتمل أن يكون مراده مطلق الجمع لئلا يكون مخالفا للأخبار مثل ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن عذافر قال : دخلت مع أبي على أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها يقال في الركوع إلخ خبر 5