تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
896 وَكَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يُقِيمُ حَتَّى يَغْتَسِلَ
شرح
فإنهم كانوا سحرة كذا بين أبدا « 1 » إلى غير ذلك مما يستهجن ذكره ، فلما قرأ كتاب يزيد أفحم ولم يتكلم بعده ولم يبايع عليا صلوات الله عليه وبايع الحجاج بأخذ رجله اليسرى لعنة الله وملائكته والناس أجمعين عليهم وعلى من اتبعهم أو قال بإسلامهم . « وكان علي عليه السلام ( إلى قوله ) أن يحتلم » رواه الشيخ في الموثق ، عن إسحاق بن عمار ، وعن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه عنه صلوات الله عليهم « 2 » ويعارضها ما رواه في الموثق ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن الأذان هل يجوز أن يكون من غير عارف ؟ قال لا يستقيم الأذان ولا يجوز أن يؤذن به إلا رجل مسلم عارف فإن علم الأذان فأذن به ولم يكن عارفا لم يجز أذانه ولا إقامته ولا يعتد به ( يقتدي به - خ ) الخبر « 3 » والأحوط عدم الاكتفاء بأذانه للصلاة وإن جاز أذانه تمرينا إذا كان مميزا . « ولا بأس ( إلى قوله ) يغتسل » رواه الشيخ في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهم السلام كان يقول : لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم ، ولا بأس أن يؤذن المؤذن وهو جنب ، ولا يقيم حتى يغتسل « 4 » ويؤيده صحيحة ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا بأس أن تؤذن وأنت على غير طهر ولا تقيم إلا وأنت على وضوء « 5 » وفي معناه أخبار أخر ، ولا ينافي استحباب الطهارة للأذان لما سبق بل يؤيده .
هامش
( 1 ) ذكره في ضمن حديث طويل جدا ، نقله الطبريّ الامامي في دلائل الإمامة فان شئت الحديث بطوله فراجع اسرار الشهادة للفاضل المحقق المتتبع الدربندي ص 108 إلى 112 ( 2 - 4 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 21 ( 3 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 3 من أبواب الزيادات ( 5 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 19
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 242 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى